انكماش نشاط القطاع الخاص في كينيا خلال شهر مارس الماضي
تراجع مؤشر مديري المشتريات في كينيا إلى 47.7 نقطة في مارس بسبب توترات الشرق الأوسط وضعف الطلب. وانكمشت أغلب القطاعات باستثناء الجملة والتجزئة وسط ضغوط تضخمية.
أظهر مسح حديث انكماش نشاط القطاع الخاص في كينيا خلال شهر مارس الماضي للمرة الأولى منذ أغسطس 2025، مدفوعاً بتداعيات التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتراجع القوة الشرائية للمستهلكين. وانخفض مؤشر مديري المشتريات الصادر عن بنك ستانبيك كينيا إلى 47.7 نقطة في مارس، مقارنة بـ 50.4 نقطة في فبراير، حيث تشير القراءة دون مستوى 50.0 إلى انكماش في النشاط التجاري.
وأوضح بنك ستانبيك في تعليقه المصاحب للمسح أن هذا التباطؤ كان مدفوعاً بشكل أساسي بتراجع الطلب، حيث أشارت العديد من الشركات إلى قيود على إنفاق العملاء، ونقص في تداول السيولة النقدية، وضغوط متزايدة على ميزانيات الأسر. كما ساهمت الحرب في الشرق الأوسط في تبني أنماط إنفاق أكثر حذراً لدى بعض الشركات، بالإضافة إلى ظهور عقبات لوجستية أمام تسليم الطلبات وارتفاع أسعار الوقود والنقل.










