تسويق ديون بمليارات الدولارات لشركتي إي أيه وكوالتريكس
تسوق بنوك بقيادة جي بي مورغان ديونا لتمويل الاستحواذ على إلكترونيك آرتس وكوالتريكس. تهدف العمليات لاختبار شهية المستثمرين وسط تقلبات سوق التكنولوجيا الحالية.
تشرع مجموعة من البنوك الاستثمارية الكبرى في تسويق حزم ديون ضخمة لشركات التكنولوجيا، في خطوة تُعد اختباراً حقيقياً لشهية المستثمرين في ظل تقلبات السوق الحالية. وتقود هذه الجهود مجموعة مصرفية يتصدرها مصرف جي بي مورغان تشيس آند كو، الذي يعمل على تسويق ديون مرتبطة بشركتي "كوالتريكس" وإلكترونيك آرتس إنك، حيث يُنظر إلى هذه الصفقات كنموذج لكيفية توجيه تمويلات الاستحواذ في قطاع التكنولوجيا الذي يواجه تحديات متزايدة. بدأت البنوك بالفعل في طرح قرض عابر للحدود بقيمة 5.75 مليار دولار لتمويل عملية الاستحواذ على شركة "إلكترونيك آرتس"، مع تطلعات لإغلاق هذا الجزء من التمويل بحلول 23 مارس الجاري. وتأتي هذه الخطوة كجزء من صفقة استحواذ كبرى بقيمة 55 مليار دولار، أعلنت عنها الشركة في سبتمبر الماضي، ويقودها كونسورتيوم يضم "سيلفر ليك" و"أفينيتي بارتنرز" بالإضافة إلى صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية. وقد شهد هذا الطرح طلباً قوياً من المستثمرين تجاوزت قيمته 19 مليار دولار منذ انطلاقه مطلع الأسبوع. عقب الانتهاء من تمويل صفقة "إلكترونيك آرتس"، تخطط البنوك للانتقال إلى تسعير ديون شركة "كوالتريكس" المخصصة لتمويل شرائها لشركة "بريس غاني فورستا" مقابل 6.75 مليار دولار. وتتضمن حزمة التمويل الخاصة بهذه الصفقة قرضاً استدانياً بقيمة 3.3 مليار دولار وسندات عالية العائد بقيمة ملياري دولار. وتأتي هذه التحركات في وقت حساس لقطاع البرمجيات، حيث تزايدت الضغوط على أسعار الأسهم نتيجة المخاوف من الاضطرابات التي قد يسببها الذكاء الاصطناعي في نماذج الأعمال التقليدية. ومن المتوقع أن تبدأ عملية استكشاف الأسعار لديون "كوالتريكس" فور إغلاق مبيعات ديون "إلكترونيك آرتس"، مع توقعات أولية بإتمام الصفقة في أوائل شهر أبريل المقبل، رغم أن الجداول الزمنية تظل مرنة وقابلة للتعديل بناءً على ظروف السوق وتفاعل المستثمرين.









