اليابان تدرس سحب كميات من احتياطي النفط الوطني
تدرس اليابان سحب احتياطيات النفط الوطنية لمواجهة نقص الإمدادات بسبب أزمة إيران. تمتلك طوكيو مخزونا يكفي 146 يوما لتعويض تعطل الشحنات عبر مضيق هرمز المغلق حاليا.
أفادت وكالة "كيودو" للأنباء اليوم الجمعة أن اليابان تدرس حالياً إمكانية السحب من احتياطياتها الوطنية من النفط، وذلك في ظل الأزمة المستمرة في إيران التي أدت إلى اضطرابات واسعة في إمدادات الطاقة العالمية. وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس لأسواق الطاقة، حيث يراقب المستثمرون تحركات أسعار خام برنت وسط مخاوف من نقص المعروض. وتعتمد طوكيو بشكل كبير على منطقة الشرق الأوسط لتأمين نحو 95% من احتياجاتها النفطية، حيث يمر حوالي 70% من هذه الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي بات مغلقاً فعلياً نتيجة النزاع القائم. وتمتلك الحكومة اليابانية احتياطيات وطنية طارئة تكفي لتغطية الاستهلاك المحلي لمدة 146 يوماً تقريباً، بالإضافة إلى مخزونات القطاع الخاص والمخزونات المشتركة مع الدول المنتجة للنفط. ويشكل هذا التوجه تحولاً في الموقف الرسمي، حيث صرح مسؤولون في وقت سابق من هذا الأسبوع أن البلاد ليس لديها خطط حالية للسحب من مخزوناتها الاستراتيجية. ومع ذلك، فإن تفاقم الأزمة الجيوسياسية دفع صانعي القرار لإعادة تقييم الخيارات المتاحة لضمان استقرار أمن الطاقة في البلاد.











