ثقة المستهلك في إيطاليا تهبط لأدنى مستوى منذ عامين ونصف
تراجع مؤشر ثقة المستهلك في إيطاليا إلى 92.6 نقطة في مارس مسجلاً أدنى مستوى منذ عامين ونصف. واستقرت ثقة الشركات عند 97.3 نقطة مع خفض توقعات نمو GDP إلى 0.5%.
سجلت ثقة المستهلكين في إيطاليا تراجعاً حاداً في شهر مارس لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ أكتوبر 2023، وذلك في أعقاب الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وأظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس تبايناً في أداء ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، حيث استقرت معنويات الأعمال بشكل نسبي رغم الانهيار في تفاؤل المستهلكين.

وانخفض مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن المعهد الوطني للإحصاء (ISTAT) إلى 92.6 نقطة مقارنة بـ 97.4 نقطة في الشهر السابق، وهو ما جاء أقل بكثير من متوسط التوقعات البالغ 95.5 نقطة في استطلاع أجرته رويترز. وفي سياق متصل، خفض اتحاد الصناعات الإيطالي كونفيندوستريا توقعاته لنمو الاقتصاد الإيطالي لهذا العام إلى 0.5% بدلاً من تقديراته السابقة البالغة 0.7%، محذراً من مخاطر هبوط قوية إذا طال أمد الصراع في إيران.
ويمثل هذا التراجع في الروح المعنوية للمستهلكين تحدياً إضافياً لرئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، خاصة بعد هزيمتها في الاستفتاء الذي أجري يومي 22 و23 مارس حول إصلاح جوهري للنظام القضائي. وفي المقابل، شهد مؤشر معنويات الأعمال المركب، الذي يجمع قطاعات التصنيع والتجزئة والبناء والخدمات، انخفاضاً طفيفاً ليصل إلى 97.3 نقطة مقابل 97.4 نقطة في فبراير، بينما ارتفع المؤشر الفرعي لقطاع التصنيع إلى 88.8 نقطة وفقاً لبيانات المعهد.
وعلى صعيد النمو، حقق الاقتصاد الإيطالي نمواً بنسبة 0.3% في الربع الرابع من العام الماضي مقارنة بالربع السابق، وبنسبة 0.8% على أساس سنوي، وهي قراءة أقوى قليلاً من المتوقع. وتستهدف الحكومة حالياً تحقيق نمو بنسبة 0.7% لعام 2026، ومن المقرر نشر الأهداف المحدثة الشهر المقبل، علماً أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بنسبة 0.5% في عام 2025، ليسجل العام الثالث على التوالي من النمو الذي يقل عن 1%.










