إيطاليا تحقق في مخاطر الاحتكار بقطاع الحوسبة الكمية
أطلقت إيطاليا تحقيقاً في قطاع الحوسبة الكمية لتقييم مخاطر الاحتكار والتبعية. تدرس الهيئة نفوذ شركات السحابة العالمية وتزايد براءات الاختراع لضمان عدالة التنافس في السوق.
أعلنت هيئة مكافحة الاحتكار في إيطاليا عن إطلاق تحقيق لتقصي الحقائق في قطاع الحوسبة الكمية، مشيرة إلى وجود مخاطر تتعلق بتركيز السوق، والارتباط التكنولوجي القسري، والتأثير المتزايد لمزودي خدمات السحاب العالميين في صياغة آليات الوصول إلى هذه التقنية.
وتتمتع التكنولوجيا الكمية بالقدرة على جعل معالجة البيانات أسرع بكثير من الحوسبة التقليدية، مما قد يؤثر على كافة قطاعات الاقتصاد. ووفقاً لتقديرات شركة ماكينزي الاستشارية، قد تصل قيمة هذا القطاع إلى تريليونات الدولارات خلال العقد المقبل. وأعربت الهيئة عن مخاوفها من أن متطلبات الاستثمار الثقيلة، ومشهد براءات الاختراع الآخذ في التوسع بسرعة، والاعتماد على الأجهزة والبرمجيات المملوكة لجهات معينة، قد تمنح أفضلية لعدد محدود من اللاعبين المهيمنين.










