نزاع إيران يؤثر على اقتصاد وأمن الشرق الأوسط
تسبب النزاع في تدمير البنية التحتية الإقليمية واضطراب أسواق الطاقة عبر مضيق هرمز. وتواجه دول المنطقة حاليا خسائر اقتصادية ملموسة مع تحولات واضحة في الروابط الأمنية القائمة لمواجهة التداعيات المستمرة.
أعادت الحرب بين إسرائيل وإيران صياغة مشهد الأمن وتدفقات الطاقة في الشرق الأوسط منذ بدء حملة القصف في 28 فبراير. وتبع ذلك في مارس اندلاع صراع على جبهة ثانية في لبنان، مما أدى إلى نزوح 25% من السكان اللبنانيين. وبالنسبة للمستثمرين، فإن الاضطرابات في مضيق هرمز والبنية التحتية للطاقة تهدد استقرار الإمدادات العالمية والنمو الاقتصادي الإقليمي.
### إيران تحافظ على قبضتها رغم تضرر البنية التحتية أسفرت الضربات الأمريكية الإسرائيلية عن مقتل المرشد الأعلى وكبار الجنرالات، ومع ذلك لا يزال نظام الحكم متجذراً تحت قيادة ابنه. وبينما ألحقت الحملة العسكرية أضراراً جسيمة بالموانئ والمدارس، لا تزال إيران تمتلك 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب. ويظل إغلاق مضيق هرمز هو أداة الردع الرئيسية لطهران ضد أي تصعيد إضافي.










