ارتفاع أسعار الأسمدة بنسبة 40 بالمئة بسبب إغلاق مضيق هرمز
تسبب إغلاق مضيق هرمز في ارتفاع أسعار الأسمدة بنسبة 40 بالمئة وتعطل الإنتاج العالمي. يهدد هذا النقص الأمن الغذائي مع اقتراب موسم الزراعة في نصف الكرة الشمالي.
دخل الصراع الذي تشارك فيه الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أسبوعه الثالث، وسط تحذيرات من محللين بأن هذا النزاع يعطل أسواق الأسمدة بشكل خطير ويهدد الأمن الغذائي للدول النامية. ويكمن الخطر الأساسي في مضيق هرمز، الممر المائي الاستراتيجي الذي يمر عبره ثلث تجارة الأسمدة العالمية، بالإضافة إلى نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال في العالم، والذي توقفت الملاحة فيه بشكل شبه كامل منذ بدء الصراع.
تعتبر صناعة الأسمدة من الصناعات الكثيفة الاستهلاك للطاقة، حيث يمثل الغاز الطبيعي ما يصل إلى 70% من تكاليف الإنتاج. وفي هذا السياق، تلعب شركات مثل مجموعة خدمات الغاز الطبيعي دوراً محورياً في البنية التحتية للطاقة التي تغذي هذه الصناعة. وقد أدت الهجمات الصاروخية في منطقة الخليج إلى توقف مرافق الطاقة الإقليمية، مما تسبب في إغلاق مصانع الأسمدة في وقت حرج يستعد فيه المزارعون في نصف الكرة الشمالي لموسم الزراعة الربيعي.









