بورصة كندا تتحول إلى ملاذ آمن من مخاطر الذكاء الاصطناعي
يقبل المستثمرون على بورصة تورونتو للتحوط من تقلبات الذكاء الاصطناعي. وتدعم أسهم الطاقة والمعادن جاذبية السوق الكندية مع نمو الاستثمارات الأجنبية بنسبة كبيرة.
يتجه المستثمرون نحو سوق الأسهم الغنية بالموارد في كندا بحثاً عن ملاذ آمن من الاضطرابات المحيطة بالذكاء الاصطناعي، وسط آمال بأن تعزز التكنولوجيا الجديدة الإنتاجية لبعض أكبر الشركات في البلاد. وبينما شهدت أسهم البرمجيات والشركات التي تُعتبر نماذج أعمالها عرضة للاستبدال بالذكاء الاصطناعي عمليات بيع مكثفة أثرت على مؤشرات رئيسية في الولايات المتحدة، يزخر مؤشر تورونتو (TSX) بشركات كثيفة رأس المال وذات أهمية اقتصادية يرى المحللون أنها قادرة على تجنب هذا التعطيل.
تُعرف هذه الشركات باسم أسهم "HALO"، وهي الشركات التي تمتلك أصولاً ثقيلة ومعدلات تقادم منخفضة، وتشمل منتجي الطاقة، ومناجم المعادن، والصناعات، والمرافق. وتمثل هذه القطاعات مجتمعة 51% من وزن سوق تورونتو، مقارنة بـ 16% فقط في مؤشر "إس آند بي 500". وقد ساعد هذا التوجه مؤشر تورونتو على تحقيق أداء متفوق، حيث ارتفع بنسبة 28% في عام 2025، بينما أضاف المؤشر الأمريكي 16%.





