المستثمرون يلجأون للدولار والذهب مع تصاعد توترات إيران
لجأ المستثمرون للدولار والذهب للتحوط من حرب إيران مع ارتفاع النفط بنسبة 20 بالمئة. ورغم التقلبات بقيت مؤشرات القلق في الأسواق دون مستويات الأزمات الكبرى السابقة.
مع دخول الحرب في إيران أسبوعها الثاني، برزت بعض الصفقات الأكثر ازدحاماً في العام الماضي كممتصات للصدمات الرئيسية لمواجهة أي آلام محتملة في السوق، في وقت انعدمت فيه الرؤية تماماً بشأن التضخم والسياسة النقدية. وقد ظهر الدولار كعلاج مفضل لمكافحة القلق، حيث يتجه لتحقيق أقوى أداء أسبوعي له منذ أواخر عام 2024، بزيادة قدرها 1.7%. وعلى الرغم من أن ارتفاع أسعار النفط والغاز قد أعاد إحياء المخاوف من أزمة طاقة شبيهة بما حدث في عام 2022، إلا أن المستثمرين والاستراتيجيين يشيرون إلى غياب حالة الذعر التي صاحبت الأزمات الجيوسياسية أو المالية السابقة. ولم تشتعل المؤشرات الكلاسيكية لضغوط السوق، مثل فروق أسعار سندات الشركات ومؤشر VIX للتقلبات، مما يشير إلى أن المستثمرين لا يزالون يصدقون تأكيدات رئيس الولايات المتحدة بأن الصراع سيتم حله قريباً.











