تباطؤ صادرات إندونيسيا وفائضها التجاري يقل عن التوقعات مع ارتفاع التضخم في نهاية العام
بلغ الفائض التجاري لإندونيسيا 2.66 مليار دولار في نوفمبر وسط تراجع الصادرات، بينما قفز تضخم ديسمبر إلى 2.92% مسجلا أعلى مستوى له منذ عشرين شهرا بسبب أسعار الذهب.
رؤى:
أظهرت البيانات الرسمية الصادرة اليوم في إندونيسيا
IDتباينا في الأداء الاقتصادي مع تباطؤ محرك الصادرات بشكل أسرع من المتوقع، حيث سجل الفائض التجاري في نوفمبر 2025 نحو 2.66 مليار دولار أمريكي، وهو ما جاء دون التوقعات التي كانت تشير إلى 3.06 مليار دولار. وتراجعت الصادرات السنوية بنسبة 6.60% لتصل قيمتها إلى 22.52 مليار دولار، مقارنة بتوقعات استطلاع رويترز التي كانت تتوقع انخفاضا طفيفا بنسبة 0.53% فقط. يأتي هذا التراجع بعد أن شهدت البلاد فائضا تجاريا بقيمة 2.39 مليار دولار في أكتوبر 2025، مما يعكس تحولا هيكليا في أداء التجارة الخارجية لأكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا.
ويعزى هذا الانخفاض في قيمة الصادرات بشكل أساسي إلى تراجع صادرات السلع الأساسية التي تشمل الفحم وزيت النخيل ومعادن النيكل والنحاس . وكان المصدرون في إندونيسياقد سارعوا في وقت سابق من عام 2025 إلى شحن البضائع قبل تطبيق الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة
USفي أغسطس، إلا أن وتيرة الصادرات بدأت في التراجع خلال الأشهر الأخيرة. وفي المقابل، بلغت قيمة الواردات في نوفمبر 19.86 مليار دولار، بزيادة قدرها 0.46% على أساس سنوي، وهي زيادة أقل من توقعات المحللين التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 3.2%.









