الهند تطالب موزعي الوقود بالدفع المسبق بسبب أزمة الأسعار
طالبت شركات تكرير النفط الهندية الموزعين بالدفع المسبق للوقود لتغطية خسائرها المالية. يأتي ذلك وسط ارتفاع الأسعار العالمية وتوقف الإمدادات عبر مضيق هرمز.
بدأت شركات تكرير الوقود المملوكة للدولة في الهند بمطالبة الموزعين بمدفوعات مقدمة مقابل إمدادات البنزين والديزل في جميع أنحاء البلاد، وذلك في ظل الخسائر الكبيرة التي تتكبدها هذه الشركات في مبيعات التجزئة. وتدير شركات مثل مؤسسة النفط الهندية المحدودة و شركة بهارات للبترول المحدودة، إلى جانب مؤسسة هندوستان للبترول، نحو 90% من محطات الوقود في البلاد البالغ عددها 101,470 محطة. تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه شركات التكرير الهندية ضغوطاً مالية حادة نتيجة تراجع قيمة الروبية وارتفاع هوامش تكرير البنزين والديزل إلى مستويات قياسية. ورغم تجاوز أسعار النفط العالمية حاجز 100 دولار للبرميل، إلا أن الحكومة لم ترفع أسعار التجزئة لحماية المستهلكين، خاصة مع تأثر الإمدادات عبر مضيق هرمز نتيجة الصراع القائم بين الولايات المتحدة و إسرائيل ضد إيران. وكانت شركات التكرير تمنح الموزعين في السابق فترة ائتمان تصل إلى خمسة أيام، إلا أن السياسة الجديدة أثارت استياءً واسعاً بين أصحاب المحطات. وأوضح أجاي بانسال، رئيس اتحاد موزعي البترول في عموم الهند، الذي يمثل نحو 92 ألف محطة وقود، حجم التحديات التي يواجهها القطاع. > التجار مستاؤون للغاية لأننا ندير أعمالنا أيضاً بالائتمان، وبعض الموزعين يبيعون الوقود لعملاء مثل الدوائر الحكومية وشركات النقل على أساس الائتمان.











