الروبية الهندية ترتفع بدعم من تراجع النفط والدبلوماسية
تفتتح الروبية الهندية تداولات الأربعاء بارتفاع مدعومة بتراجع أسعار النفط. يأتي ذلك وسط تفاؤل باستئناف محادثات واشنطن وطهران مما عزز شهية المخاطرة بالأسواق.
من المتوقع أن تفتتح الروبية في الهند تعاملاتها على ارتفاع اليوم الأربعاء، مدفوعة بانخفاض أسعار النفط وتحسن الشهية للمخاطرة في الأسواق العالمية وسط آمال متزايدة باستئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة و إيران. ومن المرجح أن يفتتح سعر صرف العملة الهندية في نطاق يتراوح بين 93.14 و93.18 مقابل الدولار الأمريكي، بعد أن أغلقت عند مستوى 93.3750 يوم الاثنين، في حين كانت الأسواق المحلية مغلقة يوم الثلاثاء لقضاء عطلة رسمية. وفي أسواق الطاقة، تراجع سعر خام برنت لتسليم يونيو إلى 94.40 دولاراً للبرميل خلال التداولات الآسيوية، ليمدد خسائره بعد انخفاضه بنسبة 4.6% في الجلسة السابقة. ويأتي هذا التراجع مدفوعاً بتوقعات استئناف الحوار الدبلوماسي، بعد أن كان العقد قد قفز إلى قرابة 104 دولارات يوم الاثنين عقب تعثر المفاوضات خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلى أن المحادثات الهادفة لإنهاء الصراع قد تستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين. وجاءت هذه التصريحات بعد أن تسبب انهيار المفاوضات السابق في قيام واشنطن بفرض حصار على الموانئ الإيرانية. وقد عزز هذا الحراك الدبلوماسي الجديد من تفاؤل المستثمرين بإمكانية التوصل إلى حل للصراع، مما قد يؤدي إلى استعادة تدفقات النفط الخام والوقود التي تأثرت بالأزمة. وعلق متداول عملات في أحد بنوك القطاع الخاص على هذه التحركات قائلاً: > شهد النفط تراجعاً ملحوظاً في الأسعار وستستجيب الروبية لهذا التراجع، حيث استقرت العملة بشكل عام ضمن نطاق قريب من مستوى 93، ويمكن توقع استمرار تداولها بين مستويات 92.80 و93.50 في الوقت الحالي. وعلى صعيد أسواق الأسهم، واصلت المؤشرات الأمريكية مكاسبها يوم الثلاثاء بعد استعادة مستويات ما قبل اندلاع الصراع، وتبعتها الأسهم الآسيوية في الارتفاع، بينما تشير التوقعات إلى افتتاح الأسهم الهندية على صعود يتجاوز 1%. من جانبه، ذكر بنك إم يو إف جي في مذكرة تحليلية أن استجابة الأسواق المالية كانت لافتة من حيث سرعة تراجع التأثيرات السلبية على معنويات المخاطرة بعد التوترات الأخيرة. > تراجع الدولار الآن إلى مستويات أدنى مما كانت عليه قبل بدء الصراع، ويشير هذا التراجع في عملة الملاذ الآمن إلى انتعاش واضح في شهية المخاطرة لدى المستثمرين.










