ارتفاع تكاليف التحوط في الهند مع صعود قيمة الروبية
أدت قيود RBI لتعافي الروبية وتزاحم المستوردين على شراء الدولار. ارتفعت تكاليف التحوط بنسبة هي الأعلى منذ الأزمة المالية العالمية التي اندلعت في عام 2008.
تسبب الارتفاع المفاجئ في قيمة الروبية الهندية مقابل الدولار الأمريكي، والمدفوع بقيود البنك المركزي الهندي على المراكز المضاربية، في تدافع المستوردين لتأمين احتياجاتهم من الدولار، مما أدى لارتفاع تكاليف التحوط بأكبر وتيرة لها منذ الأزمة المالية العالمية. وصعدت تكاليف التحوط بالدولار لمدة عام بمقدار 30 نقطة أساس لتصل إلى 3.96% يوم الاثنين، وذلك استكمالاً لقفزة بلغت 70 نقطة أساس سجلتها يوم الخميس الماضي، والتي مثلت أكبر زيادة يومية منذ أزمة عام 2008.
وعزا المصرفيون هذا الارتفاع الحاد في تكاليف التحوط إلى مسارعة المستوردين لتغطية مدفوعاتهم بالدولار بعد الارتفاع الذي شهدته العملة المحلية في الهند بتحفيز من إجراءات البنك المركزي. وقد أدى ضعف السيولة في سوق العقود الآجلة، وسط حالة من عدم اليقين بشأن تداعيات تدابير البنك المركزي، إلى تضخيم هذه التحركات، جنباً إلى جنب مع انتقال المراكز من الأسواق الخارجية إلى السوق المحلية.








