الإنتاج الصناعي في الهند ينمو بنسبة 5.2 بالمئة
نما الإنتاج الصناعي الهندي بنسبة 5.2 بالمئة في فبراير مدفوعاً بقطاع التصنيع قبل اندلاع حرب غرب آسيا. ويتوقع خبراء تباطؤ النمو في مارس نتيجة تداعيات الصراع ونقص الطاقة.
أظهرت بيانات رسمية صدرت يوم الاثنين أن الإنتاج الصناعي في الهند حقق نمواً فاق التوقعات خلال شهر فبراير، مدفوعاً بنشاط قوي في قطاع التصنيع قبل اندلاع التوترات الجيوسياسية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط. ووفقاً للبيانات الحكومية، نما الناتج الصناعي بنسبة 5.2% على أساس سنوي، متجاوزاً تقديرات المحللين التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 4.2% مقارنة بنمو معدل قدره 5.1% في الشهر السابق.

وتفصيلاً، سجل قطاع التصنيع نمواً بنسبة 6% في فبراير مقارنة بنمو معدل قدره 5.3% في يناير. كما قفز إنتاج السلع الرأسمالية بنسبة 12.5%، مما يعكس زيادة في الاستثمارات الصناعية والإنتاجية. وفي قطاعات أخرى، ارتفع توليد الكهرباء بنسبة 2.3%، بينما سجل نشاط التعدين زيادة بنسبة 3.1% على أساس سنوي.
وتعتبر قراءة شهر فبراير آخر مجموعة من البيانات الاقتصادية قبل اندلاع الصراع في المنطقة، والذي بدأ عقب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، مما أدى إلى نقص في إمدادات الطاقة عبر الصناعات المختلفة في ثالث أكبر مستورد للخام في العالم.
تتوقع أديتي نايار، كبيرة الاقتصاديين في وكالة إيكرا، أن يتباطأ نمو الإنتاج الصناعي إلى ما بين 3% و4% في مارس 2026 نتيجة التأثيرات العكسية للصراع على بعض قطاعات التصنيع.
وعلى صعيد السلع الاستهلاكية، نما إنتاج السلع المعمرة مثل السيارات والهواتف بنسبة 7.3%، في حين شهدت السلع غير المعمرة، مثل المنتجات الغذائية ومستلزمات التجميل، تراجعاً بنسبة 0.6%. وفي ظل هذه التقلبات الجيوسياسية، تتابع الشركات العالمية المتخصصة في المكونات الصناعية مثل شركة أويلز كوربوريشن استقرار سلاسل التوريد ومدى تأثر تكاليف الإنتاج بالمتغيرات الراهنة.










