زيادة أسعار غاز الطهي في الهند مع تعطل إمدادات الشرق الأوسط
رفعت الهند أسعار غاز الطهي بنسبة 7 بالمئة للمرة الأولى منذ عام بسبب اضطراب الإمدادات. ووجهت الحكومة المصافي بزيادة الإنتاج المحلي لتأمين احتياجات السوق المحلية.
رفعت الشركات في الهند أسعار غاز البترول المسال، المستخدم بشكل أساسي كوقود للطهي، للمرة الأولى منذ نحو عام. ويأتي هذا القرار في ظل ارتفاع الأسعار العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية، حيث أثرت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران على إمدادات الطاقة من منطقة الشرق الأوسط. قامت شركة النفط الهندية، وهي أكبر شركة تكرير وبائع لغاز البترول المسال في البلاد، بزيادة سعر أسطوانة الغاز سعة 14.2 كيلوغرام في دلهي بنسبة 7% لتصل إلى 913 روبية (ما يعادل 9.93 دولاراً). كما رفعت شركات التكرير الحكومية الأخرى، مثل بهارات بتروليوم وهندوستان بتروليوم، الأسعار بالتزامن مع هذا الإجراء. وتتأثر أسواق الطاقة العالمية بهذه التحركات، بما في ذلك أداء شركات مثل دوريان إل بي جي المحدودة التي تعمل في قطاع نقل غاز البترول المسال. تعد الدولة الآسيوية ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، حيث استهلكت العام الماضي 33.15 مليون طن متري من غاز الطهي. وتمثل الواردات نحو ثلثي إجمالي الاستهلاك، بينما تشكل الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط ما بين 85% إلى 90% من تلك الواردات. وفي استجابة لهذه التطورات، طلبت الحكومة من شركات التكرير تعزيز إنتاج غاز البترول المسال لتجنب أي نقص في الوقود داخل البلاد. كما شملت الزيادات أسطوانات الغاز التجارية سعة 19 كيلوغراماً، والتي تستخدمها الفنادق والمطاعم بشكل أساسي، حيث ارتفع سعرها من 1,768.50 روبية إلى 1,883 روبية.











