توقف مفاوضات الهند وزامبيا حول حقوق تعدين المعادن الحيوية
توقفت المحادثات بين الهند وزامبيا بشأن استكشاف الكوبالت والنحاس لعدم تقديم لوساكا ضمانات حول حقوق التعدين. تسعى نيودلهي لتأمين إمداداتها اللازمة لصنع البطاريات.
تسببت غياب الضمانات المتعلقة بحقوق التعدين في توقف المحادثات بين الهند وزامبيا بشأن استغلال المعادن الحيوية، وفقاً لما ذكرته مصادر مطلعة. وكانت نيودلهي قد حصلت في العام الماضي على مساحة 9000 كيلومتر مربع لاستكشاف النحاس والكوبالت، وهي معادن أساسية في صناعات البطاريات والإلكترونيات وتوليد الطاقة.
أرسلت الحكومة الهندية فريقاً من الجيولوجيين في العام الماضي، والذين عادوا بعينات من المعادن المستهدفة. وكان من المقرر أن يستمر برنامج الاستكشاف لمدة ثلاث سنوات، مع خطط لإشراك شركات القطاع الخاص لاحقاً، شريطة تأمين حقوق التعدين اللازمة. ومع ذلك، لم يتضح بعد السبب وراء امتناع لوساكا عن تقديم هذه الضمانات.
ونقلت وكالة رويترز عن أحد المصادر قوله: > "تبذل نيودلهي جهوداً لاستئناف المناقشات مع زامبيا، لكن الوضع لا يزال غير مؤكد."
يأتي هذا التعثر في وقت تسعى فيه الهند لتأمين إمداداتها من المعادن الحيوية عبر اتفاقيات حكومية دولية، مع التركيز على دول أفريقية وأستراليا وأمريكا اللاتينية. وقد زادت واردات الهند من النحاس بشكل حاد منذ إغلاق مصهر ستيرلايت كوبر التابع لشركة فيدانتا ليميتد في عام 2018.
تشير البيانات الحكومية إلى أن واردات الهند من النحاس بلغت 1.2 مليون طن متري في السنة المالية المنتهية في مارس 2025، بزيادة قدرها 4% عن العام السابق. كما تعتمد البلاد بشكل شبه كامل على واردات الكوبالت، حيث ارتفعت شحنات أكسيد الكوبالت بنسبة 20% لتصل إلى 693 طناً مترياً خلال الفترة ذاتها.









