صندوق النقد يرجح تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي إلى 2.5 بالمئة
قال كبير اقتصاديي صندوق النقد اليوم إن العالم يتجه لسيناريو نمو ضعيف بنسبة 2.5 بالمئة. وأوضح أن اضطرابات إمدادات الطاقة وأسعارها تجعل هذا الاحتمال أكثر ترجيحا.
صرح كبير اقتصاديي صندوق النقد الدولي، بيير أوليفيه غورينشاس، بأن العالم قد يكون في طريقه بالفعل نحو سيناريو نمو أكثر سلبية، حيث تنجرف التوقعات نحو تباطؤ يصل إلى 2.5% في عام 2026. وتأتي هذه التحذيرات في الوقت الذي أصدر فيه الصندوق توقعات مرجعية أكثر اعتدالاً تشير إلى نمو بنسبة 3.1%، مما يعكس الفجوة المتزايدة بين التقديرات المتفائلة والواقع الاقتصادي المتقلب. وخلال مؤتمر صحفي عُقد في واشنطن، أوضح غورينشاس أن استمرار الاضطرابات في إمدادات الطاقة وارتفاع الأسعار يعزز من فرص تحقق السيناريو المعاكس يوماً بعد يوم. وأشار إلى أن الاقتصاد العالمي يقع حالياً في منطقة وسطى بين التوقعات الأساسية والسيناريو الأكثر تشاؤماً، مع تزايد الضغوط الناتجة عن أزمات الطاقة المستمرة. > كل يوم يمر مع مزيد من الاضطراب في إمدادات الطاقة وأسعارها يعني أن السيناريو الأكثر سوءاً يصبح أكثر احتمالاً. وتبرز هذه التصريحات القلق المتزايد لدى المؤسسات الدولية من هشاشة التعافي الاقتصادي، حيث يراقب الخبراء عن كثب تطورات أسواق الطاقة التي باتت المحرك الرئيسي للتحولات في التوقعات الاقتصادية العالمية لعام 2026.











