إنتركونتيننتال تستهدف توسيع محفظتها الفندقية في الهند
تخطط إنتركونتيننتال لزيادة فنادقها بالهند إلى 400 منشأة خلال خمس سنوات. وتأتي الخطوة مع توقعات بنمو قطاع الضيافة الهندي إلى 55.7 مليار دولار بحلول عام 2031.
تتوقع مجموعة فنادق إنتركونتيننتال البريطانية أن تصبح الهند واحدة من أكبر خمس أسواق عالمية لها خلال سنوات قليلة، حيث تعمل سلاسل الفنادق الدولية على تسريع وتيرة توسعها في الدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم.

وصرح سديب جاين، المدير الإداري لجنوب غرب آسيا في المجموعة التي يقع مقرها في المملكة المتحدة، خلال مؤتمر متخصص في غوا، أن السوق الهندية تمثل نقطة تحول استراتيجية للمجموعة.
إن الهند بمثابة مغير لقواعد اللعبة وهي سوق غير محدودة بالمعنى الحرفي.
تدير المجموعة، التي تمتلك علامات تجارية بارزة مثل هوليداي إن وفنادق أفيد، حالياً نحو 50 فندقاً في الهند، مع وجود 80 فندقاً آخر قيد التطوير. وتهدف المجموعة إلى توسيع محفظتها الإجمالية لتشمل أكثر من 400 منشأة فندقية في غضون خمس سنوات. وعلى الصعيد العالمي، تمتلك المجموعة حضوراً واسعاً بأكثر من 6900 فندق، يتركز ثلثاها تقريباً في منطقة الأمريكتين.
وتشير البيانات الصادرة عن شركة موردور إنترليجنس إلى آفاق نمو واعدة، حيث من المتوقع أن يتضاعف حجم قطاع الضيافة في الهند ليصل إلى 55.7 مليار دولار بحلول عام 2031، مقارنة بنحو 23.5 مليار دولار في عام 2025. ويعزى هذا النمو المتسارع إلى الزيادة السكانية المستمرة، وحركة التمدن السريعة، وتنامي الطلب على السفر من قبل المستهلكين ذوي الدخل المرتفع والباحثين عن خيارات اقتصادية على حد سواء.
ولا تقتصر هذه الرؤية التوسعية على إنتركونتيننتال وحدها، فقد أعرب الرئيس التنفيذي لفنادق حياة عن خطط لمضاعفة تواجد السلسلة في الهند خمس مرات خلال السنوات الخمس المقبلة. كما أعلنت شركة هيلتون العالمية القابضة عن توجهها لمضاعفة عدد غرفها الفندقية المخطط لها في البلاد أربع مرات. وفي السياق ذاته، أكد مسؤولون من شركتي أكور وويندهام للفنادق والمنتجعات أن السوق الهندية تقع على رأس أولوياتهم الاستراتيجية.
وعلى الرغم من الزخم الذي تشهده سوق المال الهندية مؤخراً، استبعد جاين فكرة إدراج العمليات المحلية للمجموعة في البورصة في الوقت الحالي. ويأتي هذا القرار في وقت شهدت فيه السوق الهندية طروحات عامة أولية لشركات تابعة لعمالقة من كوريا الجنوبية، بما في ذلك إل جي للإلكترونيات وشركة هيونداي موتور.





