كبير اقتصاديي بنك إنجلترا يحذر من بيانات التضخم المضللة
حذر كبير اقتصاديي بنك إنجلترا من أن تراجع التضخم الرئيسي ناتج عن عوامل مؤقتة ولا يعكس استقرار الأسعار. وأوضح أن التضخم الأساسي لا يزال يتجاوز المستهدف المطلوب حالياً.
حذر هو بيل، كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا، من الانجراف وراء التفاؤل المفرط بشأن تراجع معدلات التضخم، مشيراً إلى أن الضغوط السعرية الكامنة لا تزال تشكل تحدياً في المملكة المتحدة. وأوضح بيل أن الانخفاض المتوقع في التضخم الرئيسي يعود في جزء كبير منه إلى عوامل مؤقتة، مثل التعديلات في أسعار الطاقة المنظمة، وليس بالضرورة إلى استقرار شامل في الأسعار. > أعتقد أنه من المهم الاعتراف بأن عملية خفض التضخم لا تزال غير مكتملة. وأكد بيل خلال مشاركته في ندوة اقتصادية استضافتها الجمعية البريطانية للاقتصاديين المحترفين أن البنك المركزي يجب أن يظل يقظاً تجاه المؤشرات الاقتصادية، محذراً من الركون إلى الهدوء الحالي. > لا ينبغي لنا أن ننخدع بشعور زائف بالأمان بسبب التحركات في التضخم الرئيسي التي تحركها جزئياً أحداث مالية أو أحداث أخرى. وتشير توقعات بنك إنجلترا إلى أن التضخم قد يصل إلى مستهدفه البالغ 2% بحلول أبريل المقبل، لكن بيل يرى أن التضخم الأساسي، الذي يستبعد العوامل المتقلبة، لا يزال يسجل مستويات أعلى من المستهدف، مما يتطلب استمرار الرقابة الدقيقة من قبل صناع السياسة النقدية.






