المجر تعرقل المساعدات الأوروبية لأوكرانيا وعقوبات روسيا عشية ذكرى الحرب
عرقلت المجر مساعدات أوروبية لأوكرانيا وعقوبات على روسيا بسبب خلافات النفط. يتزامن ذلك مع إعلان كييف استعادة أراضٍ جنوبية قبل ساعات من الذكرى الرابعة للحرب.
أبقت المجر
HU على حق النقض (الفيتو) ضد حزمة العقوبات الجديدة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا
RU، وضد قرض مقترح بقيمة 90 مليار يورو لصالح أوكرانيا
UA، مما أدى إلى عرقلة قرارات الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. وبالتزامن مع هذا الموقف السياسي، أفادت الحكومة الأوكرانية بوقوع ضربة استهدفت محطة ضخ روسية تخدم خط أنابيب دروجبا. وتعتبر هذه التطورات حاسمة لأن الفيتو يعطل الإجراءات المالية والعقوبات الرئيسية، وهو ما يهدد، بالتكامل مع حادث خط الأنابيب، أمن الطاقة الأوروبي والوحدة القائمة خلف دعم كييف.
يأتي هذا القرار في 23 فبراير 2026، وهو توقيت ذو دلالة سياسية كونه يوافق عشية الذكرى الرابعة للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا. ويؤدي موقف الحكومة المجرية، الذي يمثله فيكتور أوربان ووزير الخارجية بيتر سيارتو، إلى تجميد حزمة القرض الضخمة ومنع المجلس الأوروبي، الذي يضم قادة مثل أنطونيو كوستا، من المضي قدماً في تنسيق السياسات الأساسية. ويؤكد هذا الانسداد السياسي حجم التحديات التي تواجه الإجماع الأوروبي في ظل استمرار النزاع الذي يشارك فيه قادة مثل فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي.





