شركة إتش بي تحذر من استمرار أزمة الرقائق وتتوقع تراجع مبيعات الحواسب الشخصية
توقعت إتش بي استمرار أزمة الرقائق حتى العام القادم مع تراجع شحنات الحواسب. وستكون أرباحها عند الحد الأدنى للتوقعات رغم نمو مبيعات أجهزة الذكاء الاصطناعي.
رؤى:
أعلنت شركة إتش بي إنك أن تقلبات سوق شرائح الذاكرة من المتوقع أن تستمر حتى العام المقبل، مع توقعها انخفاضاً بنسبة مزدوجة في شحنات وحدات أجهزة الكمبيوتر الشخصية. وأوضحت الشركة، في بيان صدر اليوم الموافق الخامس والعشرين من فبراير 2026، أنها تتوقع أن تأتي الأرباح المعدلة للسنة المالية 2026 عند الحد الأدنى من نطاق توقعاتها السابقة. ويأتي هذا الإعلان تزامناً مع بدء الولايات المتحدة
US في تحصيل الرسوم الجمركية على الواردات، وهو ما يساهم في رفع التكاليف وتقييد إمدادات أجهزة الكمبيوتر وشحناتها عبر الصناعة بأكملها.
ورغم أن الشركة سجلت إيرادات وأرباحاً فصلية تجاوزت التقديرات، إلا أنها أشارت إلى وجود ضغوط قد تثقل كاهل النتائج المستقبلية. وعزت إتش بي إنك استمرار نقص الذاكرة، الذي وصفته بأنه مشكلة تشمل القطاع بأكمله، إلى عمليات بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الضخمة. وأوضحت كيرن باركهيل وبروس بروسارد أن هذه التحديات، جنباً إلى جنب مع الرسوم الجمركية المرتبطة بإدارة دونالد ترامب، تؤثر بشكل مباشر على وحدة الأنظمة الشخصية وقطاع الطباعة، مما يرفع تكاليف الإنتاج ويحد من القدرة على تلبية الطلب.





