الارتفاع التاريخي للمعادن الثمينة يعكس تحولات اقتصادية عالمية
شهدت المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم ارتفاعات قياسية في 26 ديسمبر 2024، مدفوعة بتوقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية في 2025 وعدم اليقين الجيوسياسي. هذا الأداء يعكس تحولاً هيكلياً في الأسواق العالمية ويشير إلى تغيرات محتملة في السياسة النقدية.
رؤى:
في حدث غير مسبوق بتاريخ 26 ديسمبر 2024، سجلت المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم ارتفاعات قياسية أو شبه قياسية، مما يعكس تحولاً هيكلياً في الأسواق العالمية. وصل سعر الذهب في السوق الفورية إلى 4,530.60 دولار للأونصة، بينما كسرت الفضة حاجز 75 دولاراً لتصل إلى 75.14 دولاراً. أما البلاتين فقد بلغ 2,448.25 دولاراً، وصعد البلاديوم إلى 1,823.76 دولاراً.
تأتي هذه الارتفاعات في ظل توقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
US في عام 2025، مما يقلل من تكلفة الفرصة البديلة للأصول غير المدرة للعائد. كما أن تراكم البنوك المركزية (غير محددة) وزيادة تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة مثل SPDR Gold Shares ETF ، بالإضافة إلى توجهات التخلص من الدولار، قد ساهمت في دعم هذه الارتفاعات.


