حكمه للأدوية تؤكد توقعاتها المالية رغم تحديات الحرب
أبقت شركة حكمه للأدوية على توقعاتها لعام 2026 دون تغيير معتمدة على قوة الطلب في الشرق الأوسط. وارتفعت أسهم الشركة بنسبة 6% بعد إعلان قدرتها على امتصاص تكاليف الحرب.
أكدت شركة حكمة للأدوية، التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، التزامها بتوقعاتها المالية لعام 2026، مشيرة إلى قدرتها على استيعاب التكاليف المرتفعة الناتجة عن التوترات الجيوسياسية المرتبطة بدولة إيران. وأوضحت الشركة أن الطلب القوي على منتجاتها ساهم في تعزيز ثقة المستثمرين، مما أدى إلى ارتفاع أسهمها بنسبة تقترب من 6%.
وعلى الرغم من الضغوط التي فرضتها الحرب على تكاليف الشحن والطاقة والتأمين، إلا أن الشركة أكدت متانة عملياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعد هذه المنطقة ثاني أكبر أسواق الشركة بعد الولايات المتحدة، حيث تمتد عملياتها لتشمل أكثر من 12 دولة، تتصدرها المملكة العربية السعودية كأكبر سوق إقليمي لها، بالإضافة إلى حضور قوي في العراق، ولبنان، والمغرب، والإمارات العربية المتحدة.



