ديون أوروبا المرتفعة تعيق دعم المستهلكين ضد غلاء الطاقة
تمنع الديون المرتفعة الحكومات الأوروبية من تقديم دعم واسع لمواجهة قفزة أسعار الطاقة الحالية. وتتجه الدول لتبني إجراءات محدودة للحفاظ على الانضباط المالي.
تضع القفزة الحادة في أسعار الطاقة، التي أثارها الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، الحكومات الأوروبية تحت ضغوط شديدة لمساعدة الأسر والشركات، غير أن الموارد المالية المنهكة في بعض الاقتصادات الكبرى تعني أن قدرتها على المناورة محدودة. ومن غير المرجح أن تضاهي هذه الدول الدعم الواسع الذي قدمته بعد الغزو الشامل الذي شنته روسيا على أوكرانيا قبل ثلاث سنوات، عندما بلغت المساعدات مئات المليارات من اليورو.
وبدأت الحكومات، التي تضع في اعتبارها أزمة الطاقة عام 2022 التي فاقمت المخاوف بشأن تكاليف المعيشة وأثارت غضب الناخبين، في اتخاذ إجراءات تشمل سحبًا قياسيًا من احتياطيات النفط. وقد فرضت فرنسا واليونان وبولندا سقوفًا لأسعار النفط وقيودًا على هوامش الربح وخصومات، وهي إجراءات لا تكلف الخزانة العامة الكثير، بينما تسعى ألمانيا أيضًا لتنظيم أسعار الوقود في المحطات.









