مراجعة استثمارات الصناديق السيادية الخليجية بسبب الحرب
تراجع دول خليجية استراتيجيات صناديقها السيادية لتعويض خسائر الحرب وتأثيرها على قطاعات السياحة والطيران. تشمل المراجعة تقييم صفقات الرعاية والالتزامات الاستثمارية.
كشف مسؤول خليجي لوكالة رويترز أن ثلاث دول خليجية تعكف حالياً على مراجعة كيفية توظيف تريليونات الدولارات المستثمرة عبر صناديق ثروتها السيادية، وذلك في خطوة استباقية لتعويض الخسائر الناجمة عن تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وتشمل هذه المراجعات احتمالية التراجع عن تعهدات استثمارية، وعمليات تخارج، وإعادة تقييم لصفقات الرعاية العالمية، في وقت تسعى فيه الدول الغنية بالنفط والغاز لامتصاص الصدمات المالية المحتملة.
تعتبر المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة و قطر و الكويت من أبرز القوى الاقتصادية في مجلس التعاون الخليجي. وأشار المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إلى أن ثلاثاً من هذه الدول تقيم حالياً استثماراتها وعقود الرعاية، تحسباً لاستمرار الصراع لفترة طويلة، مؤكداً أن المراجعة بدأت بالفعل على مستويات حكومية رفيعة وليست بين الصناديق نفسها، كما أن هذه التقييمات غير منسقة بين الدول.










