جولدمان ساكس يطرح منتجاً للمراهنة على قروض الشركات
يطرح جولدمان ساكس منتجاً يتيح لصناديق التحوط المراهنة على قروض الشركات. يأتي ذلك وسط مخاوف من تأثر قطاع البرمجيات بالتقدم السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
بدأ عملاق الخدمات المصرفية الاستثمارية في وول ستريت، مجموعة غولدمان ساكس، في الترويج لمنتج مالي جديد لصناديق التحوط يتيح لها اتخاذ مراكز بيع أو شراء على القروض المؤسسية، وفقاً لما أفاد به مصدر مطلع على الأمر. ويُعرف هذا المنتج باسم "مقايضة العائد الإجمالي"، وهو عبارة عن عقد مشتقات يسمح للمستثمرين بالربح من التغيرات في القيمة السوقية للقروض، علماً أنه لم يتم تنفيذ أي صفقات باستخدام هذه الاستراتيجية حتى الآن.

وكانت تقارير صحفية قد كشفت أن البنك عرض على عملائه صفقات معقدة تمكنهم من الاستفادة من المزيد من الانخفاضات في القروض الممنوحة لشركات البرمجيات التي تعرضت لضغوط في الأشهر الأخيرة. وتأتي هذه الخطوة في ظل تراجع أسهم البرمجيات هذا العام مع قلق المستثمرين من أن التطور السريع في الذكاء الاصطناعي قد يعطل نماذج الأعمال التقليدية.
وفي سياق تعليقه على هذه الأنشطة، أفاد متحدث باسم غولدمان ساكس في رسالة إلكترونية بما يلي:
بصفتنا صانع سوق، فإننا نشارك باستمرار مع العملاء في تسهيل استراتيجيات التداول التي يرغبون في تنفيذها، وهذا يحدث كل يوم عبر العديد من فئات الأصول وفي كل بيئة سوقية.
ويخشى المتداولون من أن وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على أداء مهام معقدة عبر تطبيقات متعددة قد يؤدي إلى تآكل النمو في شركات البرمجيات التقليدية التي تقدم خدماتها عبر السحابة. ولم يتم بيع أي صفقات ديون كبرى مدعومة بشركات البرمجيات في السوق الأولية منذ تسعير حزمة ديون بقيمة 25 مليار دولار لصالح شركة أوراكل في الثاني من فبراير، حيث تم تهميش الصفقات الجديدة بسبب مخاوف المستثمرين من أن الذكاء الاصطناعي قد يحل محل العديد من منتجات وخدمات البرمجيات التي توفرها شركات التكنولوجيا.











