غولدمان ساكس يتوقع نمو صفقات الاندماج والاستحواذ في 2026
يتوقع غولدمان ساكس نمو صفقات الاندماج والاستحواذ بدعم من التحفيز المالي وتقنيات الذكاء الاصطناعي. كما دعا البنك إلى إعادة صياغة العلاقات الأمريكية الصينية.
تتوقع مجموعة غولدمان ساكس إنك أن يشهد نشاط الاندماج والاستحواذ انتعاشاً ملحوظاً خلال العام الجاري، رغم الاضطرابات الجيوسياسية الناجمة عن الصراع العسكري الذي تشارك فيه الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وأوضح ديفيد سولومون، الرئيس التنفيذي للمجموعة، في رسالته السنوية للمساهمين، أن المصرف يرى إمكانات لبيئة تشغيلية أكثر إيجابية رغم التحديات الراهنة.
في حين أنه من الصعب التنبؤ بالآثار الاقتصادية الأوسع للعمل العسكري من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، فإننا لا نزال نرى إمكانية لبيئة تشغيلية أكثر بناءً.

ويعزو العملاق المصرفي في "وول ستريت" هذه التوقعات المتفائلة إلى عدة محركات رئيسية، منها التيسير النقدي والتحفيز المالي في الاقتصادات المتقدمة، إلى جانب تدفق الاستثمارات الرأسمالية في تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما لفت التقرير إلى أن وجود نظام تنظيمي أكثر توازناً في أمريكا يساهم في تعزيز هذا التوجه، حيث يرى كبار صانعي الصفقات أن سرعة إنجاز المعاملات في ظل إدارة ترامب قد بدد المخاوف التي كانت سائدة لدى المستثمرين ومجالس الإدارات خلال فترة التدقيق المشددة في عهد إدارة بايدن.
وأوضح سولومون أن الرؤساء التنفيذيين ومجالس الإدارات باتوا يتبنون نهجاً استباقياً، مدفوعين بزيادة الثقة في تنفيذ الصفقات الاستراتيجية. ومع ذلك، نبه إلى أن استمرار النزاعات المسلحة لفترات طويلة أو ظهور أحداث خارجية غير متوقعة قد يؤثر سلباً على هذه المعنويات الإيجابية السائدة في السوق حالياً.
وفيما يخص العلاقات الدولية، شدد سولومون على ضرورة إجراء إعادة ضبط شاملة وطويلة الأمد للعلاقة بين واشنطن والصين. وتأتي هذه الدعوة في وقت تسعى فيه أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم لتهدئة التوترات، رغم تأجيل الرئيس دونالد ترامب لزيارته المرتقبة إلى بكين للقاء الرئيس شي جين بينغ على خلفية استمرار الصراع مع طهران.
نظراً لمدى تشابك المصالح، فمن المهم أن تصل الولايات المتحدة والصين إلى طريقة جديدة للتعايش، ليس فقط للاثني عشر شهراً القادمة، بل للسنوات العشر أو العشرين القادمة.
واختتم سولومون بالإشارة إلى وجود خارطة طريق لحوار أكثر جدوى بين البلدين، مع التأكيد على أن الوقت وحده سيكشف ما إذا كان هذا الحوار سيؤدي إلى اتفاقيات جوهرية ومستدامة.










