الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية ثانية رغم استقراره اليوم
استقر الذهب اليوم الجمعة عند 5118 دولاراً للأوقية لكنه يتجه لتراجع أسبوعي بنسبة 1%. يأتي ذلك وسط مخاوف التضخم الناتجة عن صراع إيران وتأثيرها على توقعات Fed.
شهدت أسعار الذهب تماسكاً ملحوظاً خلال تعاملات يوم الجمعة، إلا أنها تتجه لتسجيل ثاني انخفاض أسبوعي على التوالي بنسبة بلغت 1% حتى الآن، وذلك في ظل تزايد المخاوف من التضخم المرتبط بالصراع في إيران وتأثيره المباشر على توقعات خفض أسعار الفائدة. وقد ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% ليصل إلى 5118.39 دولاراً للأوقية، بينما استقرت العقود الآجلة للمعدن الأصفر في الولايات المتحدة عند 5124.70 دولاراً. وعلى الرغم من جاذبية المعدن الأصفر كأداة تقليدية للتحوط ضد التضخم وفي أوقات عدم اليقين، إلا أن استمرار قوة الدولار وارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة حيازة السبائك. وفي سياق التوترات الجيوسياسية، أشار الرئيس دونالد ترامب إلى عزم بلاده استهداف طهران بقوة خلال الأسبوع المقبل، تزامناً مع منح استثناء جزئي لمدة 30 يوماً لشراء النفط من روسيا. وفي سوق المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة بنسبة 0.7% لتصل إلى 84.32 دولاراً، بينما سجل البلاتين تراجعاً بنسبة 1.4% ليصل إلى 2102.12 دولاراً، وانخفض البلاديوم بنسبة 0.6% ليغلق عند 1608.75 دولاراً. ومن جهة أخرى، ساهم استئناف بعض الرحلات الجوية من دبي في تسهيل عودة تدفقات الذهب جزئياً من هذا المركز التجاري العالمي. وبحسب تاي وونغ، وهو تاجر معادن مستقل، فإن التركيز الحالي في الأسواق ينصب بشكل أساسي على تداعيات الصراع الإيراني وأسعار النفط: > يظل السوق متفائلاً بشكل كبير تجاه الذهب على المدى الطويل بناءً على العوامل الأساسية، ولا يشكل استقراره النسبي في الوقت الحالي مصدر قلق.










