لجنة بازل تحذر من مخاطر تزايد عمليات نقل الائتمان وتدعو لمراقبة الأسواق
حذرت لجنة بازل من تزايد صفقات نقل مخاطر الائتمان بين البنوك والصناديق الخاصة. ودعت اللجنة لرقابة مشددة لتفادي تهديد استقرار النظام المالي ومخاطر الظل المصرفي.
رؤى:
أصدرت لجنة بازل للرقابة المصرفية تقريراً يحذر من أن تزايد استخدام البنوك لعمليات نقل المخاطر الاصطناعية (SRTs) لنقل مخاطر الائتمان إلى صناديق الاستثمار الخاصة قد شهد طفرة كبيرة، مما قد يخلق نقاط ضعف جديدة للنظام المالي العالمي. وأشار التقرير الصادر اليوم، السابع عشر من فبراير 2026، إلى أن الاعتماد الكبير على هذه الأدوات يربط الإقراض المصرفي بالصحة المالية للمستثمرين غير المصرفيين، وهو ما قد يؤدي إلى تعطيل تدفقات الائتمان، مما يتطلب مراقبة أوثق من قبل السلطات الرقابية والمشاركين في السوق.
وتطرقت اللجنة إلى حجم هذه الظاهرة على الصعيد العالمي، حيث تضاعفت معاملات نقل المخاطر الاصطناعية في الاتحاد الأوروبي، نتيجة التغيرات التنظيمية، بأكثر من ثلاث مرات بين عامي 2016 و2024. كما شهدت أحجام هذه المعاملات في الولايات المتحدة
US زيادة ملحوظة بعد الوضوح التنظيمي الذي تحقق في عام 2023. وذكر التقرير أن بعض البنوك المدرجة تستخدم هذه الأدوات بشكل مكثف، حيث تغطي في المتوسط حوالي 12% من دفاتر القروض المؤسسية الخاصة بها، مما يعكس تحولاً جوهرياً في كيفية إدارة المخاطر الائتمانية.








