تراجع الحفر يقلص أرباح شركات خدمات الطاقة العالمية
تواجه شركات خدمات النفط تراجعا في الأرباح مع توقف منصات الحفر بالخليج نتيجة الحرب. ورغم قفزة أسعار الخام يفضل المنتجون التريث قبل إطلاق أي مشاريع جديدة.
تواجه شركات خدمات حقول النفط العالمية ضغوطاً متزايدة على أرباحها مع استمرار الحرب في إيران التي تسببت في تعطيل البنية التحتية للطاقة في منطقة الشرق الأوسط، مما دفع المنتجين إلى التريث في عمليات الحفر الجديدة بانتظار استقرار أسعار النفط المرتفعة. ورغم أن القفزة الكبيرة في أسعار السلع الأساسية، حيث ارتفع خام برنت بنسبة 53% منذ 27 فبراير، وهو اليوم الذي سبق الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة و إسرائيل ضد أهداف إيرانية، تجعل مشاريع النفط والغاز أكثر ربحية في العادة، إلا أن المخاطر الأمنية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية أدت إلى تراجع النشاط وانخفاض الطلب على المعدات والخدمات في واحدة من أهم مناطق إنتاج الطاقة في العالم.
بالنسبة لشركات خدمات حقول النفط، فإن الوضع غامض للغاية، فإذا لم يقم المنتجون بزيادة نشاطهم، فإن ارتفاع الأسعار وحده لن يؤدي إلى زيادة في الطلبات.











