ترقب في الأسواق لتطورات مضيق هرمز والتوتر الأمريكي الإيراني
تترقب الأسواق العالمية حركة الملاحة في مضيق هرمز وسط توترات أمريكية إيرانية. كما يواجه رئيس الوزراء البريطاني ضغوطاً برلمانية تزامناً مع صدور بيانات CPI الكندية.
تتسم الأسواق العالمية حالياً بضعف أحجام التداول مقابل آمال مرتفعة، حيث اختار المستثمرون تجاوز عناوين الأخبار المتوترة خلال عطلة نهاية الأسبوع ومخاطر اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط. وتركزت التداولات المحدودة على الأمل في التوصل إلى اتفاق يضمن استمرار حركة السفن عبر مضيق هرمز. وشهدت العقود الآجلة لـ صندوق مؤشرات إس آند بي 500 تراجعاً بنسبة 0.6% خلال جلسة التداول الآسيوية، وهو تراجع طفيف مقارنة بالمستويات القياسية المسجلة يوم الجمعة، بينما حققت معظم الأسواق الآسيوية مكاسب، في حين انخفضت العقود الآجلة الأوروبية بنسبة 1.1%. وفي سوق الطاقة، تراجعت أسعار النفط عن مستوياتها المرتفعة التي سجلتها عند الافتتاح لتستقر عند زيادة تتراوح بين 5% و6%، لكنها ظلت دون مستوى 100 دولار للبرميل. ويشمل ذلك كلاً من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط. وتأتي هذه التحركات في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة عن احتجاز سفينة شحن تابعة لـ إيران حاولت كسر الحصار المفروض، مما دفع طهران للتوعد بالرد. كما صرحت السلطات الإيرانية بأنها لن تشارك في جولة ثانية من المحادثات التي كانت واشنطن تأمل في بدئها قبل انتهاء وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء. وفي سياق متصل، أعرب الحلفاء الأوروبيون عن قلقهم من أن فريق التفاوض الأمريكي، الذي يفتقر للخبرة الكافية، يسعى لإبرام اتفاق سريع مع إيران قد يؤدي إلى مشكلات أكبر في المستقبل. وفي إشارة إلى كيفية إعادة تشكيل الحرب للدبلوماسية الدولية، صرح رئيس وزراء كندا، مارك كارني، حول العلاقات مع واشنطن: > كانت العلاقات الوثيقة مع الولايات المتحدة تمثل قوة في السابق، لكنها أصبحت الآن نقطة ضعف. وعلى الرغم من إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز مجدداً، إلا أن الأسواق استمدت بعض التفاؤل من بيانات شركة كبلر التي أظهرت عبور أكثر من 20 سفينة يوم السبت، وهو اليوم الأكثر نشاطاً منذ مطلع مارس. أما في المملكة المتحدة، يواجه رئيس الوزراء كير ستارمر ضغوطاً سياسية متزايدة، حيث من المقرر أن يلقي خطاباً أمام البرلمان يوم الاثنين وسط دعوات لاستقالته. وتأتي هذه الضغوط على خلفية تعامله مع تعيين بيتر ماندلسون سفيراً لدى واشنطن، وهو الذي أُقيل سابقاً بسبب صلاته بجيفري إبستين. تشمل التطورات الرئيسية التي قد تؤثر على الأسواق اليوم: العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، وخطاب رئيس الوزراء البريطاني أمام البرلمان، وبيانات مؤشر أسعار المستهلك في كندا.










