مستثمرون عالميون يحذرون من إفراط الشركات في الإنفاق رغم التفاؤل بالأسواق
أظهر مسح بنك أوف أمريكا اليوم تزايد قلق المستثمرين من مبالغة الشركات في الإنفاق. يفضل مديرو الصناديق حاليا تعزيز الميزانيات العمومية بدلا من التوسع في الاستثمار الرأسمالي.
رؤى:
أظهر مسح أجراه مؤسسة بنك أوف أمريكا لمديري الصناديق أن المستثمرين العالميين لا يزالون في حالة "تفاؤل مفرط"، حيث يحتفظون بمراكز شرائية كبيرة تفوق الوزن النسبي في الأسهم والسلع الأساسية، وذلك على الرغم من إفادة نسبة قياسية من المشاركين بأن الشركات تفرط في الاستثمار حالياً. وكشف المسح أن رؤساء مسؤولي الاستثمار يفضلون في الوقت الراهن تعزيز الميزانيات العمومية للشركات بدلاً من زيادة الإنفاق الرأسمالي، مما يعكس تحولاً في أولويات التمويل المؤسسي وتصورات المخاطر.
ويستند هذا الاستطلاع الشهري لمديري الصناديق إلى آراء 162 مديراً يشرفون على أصول إجمالية تبلغ 440 مليار دولار، حيث تم الإعلان عن هذه النتائج اليوم في السابع عشر من فبراير 2026. وقد سجلت عدة مقاييس في الاستطلاع مستويات قياسية أو هي الأعلى منذ عدة سنوات، بما في ذلك وصول توقعات "الانتعاش" العالمي إلى أعلى مستوياتها منذ فبراير 2022، وبلوغ توقعات نمو الأرباح أقوى مستوياتها منذ عام 2021، بالإضافة إلى وصول نسبة القائلين بأن الشركات تفرط في الاستثمار إلى مستوى قياسي غير مسبوق.






