دول العالم تتجه لتقييد وصول الشباب لوسائل التواصل
تطبق حكومات في أستراليا وأوروبا وآسيا قيودا صارمة على السن ومتطلبات موافقة الوالدين لحماية القاصرين من أضرار الإنترنت. وقد سنت أستراليا بالفعل حظرا لمن هم دون 16 عاما بينما يستعد المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي لإجراءات تشريعية مماثلة لمحاسبة المنصات التقنية.
أقرت أستراليا قانوناً هو الأول من نوعه في العالم يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاماً، مع فرض عقوبات على المنصات تصل إلى 49.5 مليون دولار أسترالي (34.9 مليون دولار أمريكي). ويلزم التشريع المنصات بحظر القاصرين اعتباراً من 10 ديسمبر 2025، وذلك في أعقاب التشريع التاريخي الذي صدر في ديسمبر. وبالنسبة للمستثمرين، تخلق هذه التفويضات أعباء امتثال كبيرة وتهدد استراتيجيات جذب المستخدمين لمنصات الإعلانات الرقمية الكبرى.
### أوروبا تسرع وتيرة تفويضات التحقق من العمر تستعد المملكة المتحدة للسير على نهج النموذج الأسترالي عبر فرض حظر على المنصات الضارة لمن هم دون سن 16 عاماً. وأفادت صحيفة "تايمز" في 8 يونيو أن رئيس الوزراء كير ستارمر قرر المضي قدماً في القيود بعد مراجعة الأدلة الواردة من أستراليا. وتتماشى هذه الخطوة مع توجه أوروبي أوسع نحو معايير أكثر صرامة للسلامة الرقمية.










