انقسام في توجهات البنوك المركزية العالمية بين التشديد والتيسير النقدي
تباينت توجهات البنوك المركزية الكبرى حيث رفعت أستراليا الفائدة بينما اتجهت أوروبا وبريطانيا للتثبيت. يترقب المستثمرون مسار الفيدرالي الأمريكي والبنك الياباني.
شهد هذا الأسبوع تحولاً بارزاً في المشهد النقدي العالمي، حيث قام بنك الاحتياطي الأسترالي (Reserve Bank of Australia) برفع أسعار الفائدة، وهي أول زيادة يشهدها بنك الاحتياطي الأسترالي في أستراليا
AU منذ عامين. ويأتي هذا القرار في وقت اختارت فيه عدة بنوك مركزية كبرى أخرى في الاقتصادات المتقدمة تثبيت أسعار الفائدة أو التلميح إلى احتمالية التيسير النقدي، مما يسلط الضوء على تباين متزايد في السياسات النقدية العالمية وتغير في مسارات أسعار الفائدة عبر هذه الاقتصادات.
وفي مقابل الخطوة التي اتخذها بنك الاحتياطي الأسترالي، حافظت بنوك مركزية أخرى على مواقفها أو مالت نحو التيسير، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي (Federal Reserve) في الولايات المتحدة
US، وبنك إنجلترا (Bank of England) في المملكة المتحدة
GB، والبنك المركزي الأوروبي (European Central Bank). كما شمل هذا المشهد المتنوع قرارات وتوجهات من بنك النرويج (Norges Bank) في النرويج
NO، والبنك الوطني السويسري (Swiss National Bank) في سويسرا
CH، وبنك كندا (Bank of Canada) في كندا
CA. وامتد هذا التباين ليشمل البنك المركزي السويدي (Sweden's central bank) في السويد
SE، وبنك الاحتياطي النيوزيلندي (Reserve Bank of New Zealand) في نيوزيلندا
NZ، وبنك اليابان (Bank of Japan) في اليابان
JP، مع مراقبة التطورات في مناطق أخرى مثل جرينلاند
GL.










