تراجع أسعار السندات العالمية خلال مارس مع استمرار حرب إيران
سجلت السندات العالمية أكبر هبوط شهري منذ سنوات مع استمرار حرب إيران ومخاوف الركود التضخمي. ارتفعت عوائد السندات الأمريكية والأوروبية بينما خالفت الصين التوجه.
تتجه أسعار السندات الحكومية العالمية نحو تسجيل أكبر انخفاض شهري لها منذ سنوات، حيث يقيم المستثمرون المخاطر الناجمة عن صراع طويل الأمد في الشرق الأوسط بمشاركة إيران وتداعياته على التضخم والنمو الاقتصادي. ومع دخول النزاع شهره الثاني، بدأ تركيز الأسواق يتحول نحو التداعيات الاقتصادية، ورغم تراجع عمليات البيع في السندات قصيرة الأجل الحساسة لأسعار الفائدة، إلا أن الأسواق في سنغافورة ومناطق أخرى لا تزال تعاني من خسائر فادحة.
في الولايات المتحدة، سجل عائد سندات الخزانة لأجل عامين ارتفاعاً شهرياً بنحو 50 نقطة أساس، وهو الأكبر منذ أكتوبر 2024، ليصل إلى حوالي 3.87%. وفي الوقت نفسه، قفزت عوائد السندات قصيرة الأجل في المملكة المتحدة و إيطاليا بأكثر من 80 نقطة أساس لكل منهما خلال شهر مارس، بينما وصلت عوائد السندات في اليابان إلى أعلى مستوياتها منذ ثلاثة عقود.











