جلينكور تدرس إدراج أسهمها في البورصة الأسترالية لتعزيز نموها
جلينكور تدرس إدراجاً ثانوياً في أستراليا لجذب المستثمرين بعد تعثر محادثات الاندماج مع ريو تينتو. تهدف الشركة لتوفير بديل استثماري لشركتي ريو وBHP في السوق.
أفادت تقارير صحفية بأن شركة جلينكور بي إل سي تبدي انفتاحاً للنظر في إمكانية إدراج أسهمها في أستراليا إذا ثبت أن هذه الخطوة ستعود بالنفع على الشركة. وتأتي هذه التطورات في أعقاب انهيار محادثات الاندماج مع مجموعة ريو تينتو، والتي كانت تهدف إلى إنشاء أكبر مجموعة تعدين في العالم.

وذكر تقرير لصحيفة "أستراليان فاينانشال ريفيو" أن الإدراج الثانوي في البورصة الأسترالية قد يساهم في جذب قاعدة أوسع من المستثمرين، ويوفر لهم بديلاً استثمارياً قوياً إلى جانب شركات كبرى مثل مجموعة بي إتش بي المحدودة. ونقلت الصحيفة عن غاري ناغل، الرئيس التنفيذي للشركة، قوله:
إن الشركة ستحتاج إلى التواصل مع المساهمين وطلب المشورة قبل المضي قدماً في أي عملية إدراج.
وقد امتنعت جلينكور عن تقديم تعليقات إضافية حول التقرير، بينما كانت ريو تينتو قد انسحبت من مفاوضات الاستحواذ في فبراير الماضي، مما أنهى أشهراً من المحادثات. وخلصت جلينكور إلى أن الشروط المقترحة قللت من قيمة أعمال النحاس التابعة لها وخطط نموها المستقبلية، في حين اعتبرت ريو أن الصفقة لن تحقق قيمة كافية لمساهميها.
وعلى صعيد استراتيجيات الإدراج، قررت جلينكور في أغسطس الماضي البقاء في المملكة المتحدة وعدم نقل إدراجها الرئيسي إلى الولايات المتحدة بعد تقييم تكاليف الاحتكاك المادية. يذكر أن الشركة تمتلك بالفعل إدراجاً ثانوياً في جوهانسبرج بجمهورية جنوب أفريقيا، بينما كانت قد ألغت إدراجها في هونج كونج في عام 2018.





