غانا تدرس عروضاً محلية لتشغيل منجم دامانغ للذهب
تدرس غانا عروضاً لثلاثة مستثمرين محليين لتشغيل منجم دامانغ باستثمارات تبلغ مليار دولار. تهدف الخطوة لتعزيز الملكية الوطنية بعد إنهاء عقد شركة غولد فيلدز مؤخراً.
تدرس غانا حالياً ثلاثة عروض من مستثمرين محليين للاستحواذ على منجم "دامانغ" للذهب، وهو مشروع يتطلب استثمارات تصل إلى مليار دولار لإعادة تشغيله. وتأتي هذه الخطوة بعد نحو عام من سيطرة الحكومة على الأصل المنجمي من شركة جولد فيلدز، في إطار مساعي البلاد لتعزيز الملكية المحلية في قطاع التعدين، حيث رفضت السلطات طلب تجديد عقد الإيجار للشركة التي يقع مقرها في جنوب أفريقيا. وأوضحت الهيئة التنظيمية للتعدين أن هذا التحرك جاء نتيجة فشل الشركة في تقديم احتياطيات مؤكدة، وهو جزء من توجه حكومي لضمان تحقيق أقصى استفادة من أصول الذهب لصالح المواطنين. وصرح إسحاق تاندوه، القائم بأعمال رئيس هيئة المعادن، وهي الجهة التنظيمية للتعدين في البلاد، بأن عقد إيجار منجم "دامانغ" الذي ينتهي في 18 أبريل لن يتم تجديده، مشيراً إلى أن الشركات المتقدمة تشمل "إنجينيرز آند بلانرز" (E&P)، و"بي سي إم إنترناشيونال"، وتحالف "فورتيكس ريسورسز". > "من المتوقع اتخاذ قرار في أقرب وقت ممكن، حيث أشار تاندوه إلى أن إحياء المنجم سيتطلب استثمارات تتراوح بين 600 مليون ومليار دولار." وتعتبر شركة "إنجينيرز آند بلانرز"، المقاول الحالي للمنجم، من أبرز المرشحين نظراً لخبرتها في الموقع التي تمتد لنحو 25 عاماً. وتعتبر غانا، التي تتصدر قائمة منتجي الذهب في أفريقيا، سوقاً استراتيجية لشركة جولد فيلدز، حيث يساهم إنتاج منجمي "تاركوا" و"دامانغ" بشكل كبير في أرباحها المتوقعة لعام 2025. يذكر أن غانا طبقت مؤخراً نظام إتاوات متدرجاً لزيادة العوائد الحكومية من ارتفاع أسعار السلع الأساسية.










