ألمانيا تخسر مقعد مجلس الأمن بعد ضغوط من روسيا
صرح وزير الخارجية Johann Wadephul بأن دعم ألمانيا لأوكرانيا وعلاقتها مع إسرائيل تسببا على الأرجح في خسارة مقعد بمجلس الأمن. وقد انتُخبت النمسا والبرتغال بدلا منها في خطوة تمثل تراجعا دبلوماسيا لحكومة المستشار Friedrich Merz.
فشلت ألمانيا في تأمين مقعد في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الأربعاء، 3 يونيو، بعد خسارتها في تصويت الجمعية العامة لصالح النمسا والبرتغال. وتمثل هذه الهزيمة انتكاسة دبلوماسية للمستشار فريدريش ميرز في وقت يحاول فيه تعزيز النفوذ الألماني على الساحة العالمية. ويسلط هذا الاحتكاك الضوء على تعمق الاستقطاب الجيوسياسي الذي قد يؤدي إلى تعقيد التجارة الدولية والتعاون الأمني بالنسبة للمستثمرين العالميين.
### المواقف الجيوسياسية تؤثر على نتائج التصويت صرح وزير الخارجية يوهان واديفول بعد ظهر يوم الأربعاء أن دعم برلين القوي لأوكرانيا والتزامها تجاه إسرائيل قد أدى على الأرجح إلى نفور العديد من الدول الأعضاء. وأشار واديفول إلى أن روسيا شنت حملة نشطة ضد المسعى الألماني لمنع انضمام صوت مؤيد لأوكرانيا إلى المجلس.











