قطاع الكيماويات الألماني يواجه تحديات بسبب حرب الشرق الأوسط
حذر اتحاد الكيماويات الألماني من اضطرابات الإمدادات بسبب توترات الشرق الأوسط. تراجعت إيرادات القطاع لتبلغ 51.8 مليار يورو مع توقعات باستمرار التحديات خلال 2026.
أعرب اتحاد صناعة الكيماويات الألماني، المعروف باسم في سي آي غلوبال ليميتد، عن توقعاته بحدوث اضطرابات مستمرة وخطيرة نتيجة التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن إغلاق مضيق هرمز المحتمل سيؤدي إلى ضغوط تضخمية وزعزعة استقرار الأسواق. وأوضح الاتحاد الذي يمثل نحو 2300 شركة في ألمانيا، أنه لم يتمكن من تقديم توقعات لقطاع الصناعة لعام 2026، وذلك في ظل الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
ويواجه قطاع الكيماويات، الذي يعد ثالث أكبر صناعة في البلاد ويوظف حوالي نصف مليون شخص، ضغوطاً متزايدة ناتجة عن ارتفاع تكاليف الإنتاج والأعباء البيروقراطية والركود الاقتصادي، فضلاً عن الرسوم الجمركية التي تفرضها واشنطن على السلع المستوردة. وأشار الاتحاد في بيان له إلى أن الصناعة تعاني بشكل عام من ضعف النشاط الصناعي، وضغوط الاستيراد المرتفعة، والمنافسة السعرية الشديدة.











