صعود مؤشر فوتسي 100 البريطاني بدعم من أسهم الطاقة
صعد مؤشر فوتسي 100 بنسبة 0.6% مع ارتفاع أسعار النفط نتيجة توترات الشرق الأوسط. يترقب المستثمرون قرارات بنك إنجلترا بشأن الفائدة وسط توقعات بتأجيل خفض تكاليف الاقتراض.
سجل مؤشر فوتسي 100 في المملكة المتحدة ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات يوم الثلاثاء، مدعوماً بمكاسب قطاعي الطاقة والخدمات المالية، في وقت يترقب فيه المستثمرون قرار بنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة هذا الأسبوع رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

صعد مؤشر فوتسي 100 للأسهم القيادية بنسبة 0.6%، بينما ارتفع مؤشر فوتسي 250 للشركات المتوسطة بنسبة 0.1%. وتأتي هذه التحركات في ظل تصعيد عسكري، حيث وسعت إيران ضرباتها لتشمل الإمارات العربية المتحدة مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وطهران من جهة أخرى أسبوعها الثالث، مما أدى إلى اضطراب تدفقات النفط الخليجي عبر مضيق هرمز.
ساهم رفض حلفاء واشنطن لطلب الرئيس دونالد ترامب المساعدة في إعادة فتح الممر المائي الحيوي في دفع أسعار النفط للارتفاع بنسبة 4%. ونتيجة لذلك، قفز قطاع الطاقة بنسبة 1.1% ليصل إلى مستوى قياسي، حيث سجلت أسهم شركات كبرى مثل بي بي وشل مكاسب تجاوزت 1% لكل منهما، لتعوض بعض خسائرها المسجلة يوم الاثنين.
في سياق متصل، ارتفعت أسهم البنوك الكبرى بنسبة 0.6%، وتبعتها شركات المرافق بزيادة قدرها 1.4%. ورغم انخفاض تكاليف الاقتراض البريطانية لليوم الثاني، إلا أنها ظلت أعلى بكثير من المستويات التي سبقت اندلاع الصراع مع طهران، حيث تسعر الأسواق حالياً احتمالية بنسبة 50% لقيام بنك إنجلترا برفع الفائدة في نوفمبر المقبل.
ينصب تركيز المستثمرين هذا الأسبوع على قرارات أسعار الفائدة في بريطانيا وأمريكا وأوروبا، بالإضافة إلى تصريحات صناع السياسات حول كيفية التعامل مع الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة. وقد تراجع معظم الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم عن توقعات خفض الفائدة في مارس، مرجحين الآن خفضاً بمقدار 25 نقطة أساس في أبريل أو يونيو. ومع ذلك، يتوقع بنك جي بي مورجان أن يبقي بنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير حتى عام 2026، مع توقع أول خفض في الربع الأول من عام 2027.
على صعيد الأسهم الفردية، تراجع سهم كلوز برذرز جروب بنسبة 10.4% ليتذيل مؤشر الشركات المتوسطة، بعد إعلان البنك عن خطط لإلغاء 600 وظيفة بحلول السنة المالية 2027. وفي المقابل، قفز سهم ترست بايلوت جروب بنسبة 23% بعد أن أعلنت منصة المراجعات عبر الإنترنت عن تضاعف أرباحها السنوية أربع مرات.










