اهتمام فرنسي متزايد بالاستثمار في قطاع المعادن بأستراليا
تدرس فرنسا الاستثمار في مشاريع المعادن الحيوية بأستراليا لتأمين احتياجاتها الصناعية. يأتي هذا التحرك ضمن جهود دولية لتنويع سلاسل التوريد وتقليل الاعتماد على الصين.
أفادت وزيرة الموارد الأسترالية، مادلين كينغ، أن فرنسا تأتي في طليعة الدول التي تبدي اهتماماً متزايداً بالاستثمار في مشاريع المعادن الحيوية في أستراليا. ويأتي هذا التوجه في ظل الاتفاق الإطاري الذي أبرمته كانبيرا مع الولايات المتحدة، مما حفز الدول ذات القطاعات الصناعية المتقدمة على التحرك لتأمين احتياجاتها من هذه الموارد الاستراتيجية.
تخوض أستراليا منذ أربع سنوات مهمة طموحة لبناء قطاع قوي للمعادن الحيوية، وفي مقدمتها العناصر الأرضية النادرة التي تعد حجر الزاوية في صناعات التكنولوجيا المتقدمة والدفاع. وتهدف هذه الجهود إلى تنويع سلاسل التوريد العالمية وتقليل الاعتماد على الصين، التي تهيمن حالياً على هذا السوق. وإلى جانب اتفاقيتها مع واشنطن، وقعت أستراليا مذكرات تعاون مع شركاء دوليين شملت اليابان، وكوريا الجنوبية، والهند، وألمانيا، والمملكة المتحدة.










