فليبكارت تعتزم دخول سوق التذاكر وتوصيل الطعام في الهند
تخطط فليبكارت لبدء بيع تذاكر الفعاليات في الهند خلال مايو المقبل للاستفادة من نمو قطاع الترفيه. كما تعتزم الشركة تجربة خدمات توصيل الطعام لتعزيز مكانتها في السوق.
تخطط شركة فليبكارت، المملوكة لشركة وول مارت، لدخول سوق حجز تذاكر السينما والحفلات الموسيقية في الهند، في خطوة تهدف للاستفادة من النمو المتسارع في قطاع الترفيه وزيادة إنفاق المستهلكين في واحدة من أكبر الأسواق العالمية. شهد سوق الفعاليات الحية وحجز التذاكر الهندي زخماً كبيراً خلال العام الماضي، مدفوعاً بزيادة الطلب على الحفلات الموسيقية الكبرى والجولات الدولية والفعاليات الرياضية الضخمة. ويأتي هذا التوجه مدعوماً بجدول مباريات الكريكيت المزدحم الذي يجذب عشرات الآلاف من المشجعين عبر المدن الرئيسية، مما يعزز من جاذبية هذا القطاع للاستثمار. ووفقاً لمصادر مطلعة، تسعى فليبكارت لإطلاق خدماتها في هذا السوق خلال شهر مايو المقبل، مما يضعها في منافسة مباشرة مع منصات قائمة مثل "بوك ماي شو" وقطاع "ديستريكت" التابع لشركة زوماتو. وتهدف الشركة من هذه الخطوة إلى استغلال ارتفاع الدخل المتاح وزيادة انتشار الهواتف الذكية في البلاد. كما أشارت المصادر إلى أن الشركة تستعد أيضاً لإطلاق تجريبي لخدمة توصيل الطعام في مايو، مع ملاحظة أن الجداول الزمنية قد تخضع للتغيير وفقاً لتطور الخطط التشغيلية. تأتي هذه التحركات الاستراتيجية في إطار استعدادات فليبكارت لطرح عام أولي مرتقب، حيث قامت الشركة بخطوات تمهيدية شملت نقل مقر شركتها القابضة إلى الداخل الهندي، وإجراء تغييرات في هيكل الإدارة العليا، بالإضافة إلى تعزيز وحدات أعمالها المختلفة مثل منصة "مينترا" المتخصصة في الموضة. ومع ذلك، فإن دخول فليبكارت إلى هذه المجالات يضعها في مواجهة تحديات كبيرة، حيث تهيمن شركات مثل سويجي على سوق توصيل الطعام الذي يتسم بالمنافسة الشرسة وهوامش الربح الضئيلة. وقد أدت سنوات من التوسع الممول من المستثمرين إلى تركز السوق بين لاعبين كبار، بينما واجه المنافسون الأصغر صعوبات في البقاء أو تحقيق الربحية رغم الطلب الحضري القوي. تأسست فليبكارت في عام 2007 كمكتبة إلكترونية، وتطورت لتصبح المنافس الرئيسي لشركة أمازون في سوق التجارة الإلكترونية الهندي. وقد بلغت القيمة السوقية للشركة نحو 37 مليار دولار في عام 2024، وذلك بعد أن استحوذت شركة ألفابت على حصة بقيمة 350 مليون دولار، وهي الخطوة التي تلت استحواذ وول مارت على حصة الأغلبية مقابل 16 مليار دولار قبل ست سنوات.









