فينير تقلص خسائرها الفصلية مع زيادة الطلب على آسيا
قلصت فينير خسائرها التشغيلية إلى 0.6 مليون يورو في الربع الأول مع نمو الإيرادات بنسبة 12.1%. ساهم الطلب الآسيوي في موازنة تكاليف الوقود مع ثبات التوقعات السنوية.
أعلنت شركة الطيران فينير أويج عن تقليص خسائرها التشغيلية بشكل ملحوظ خلال الربع الأول من العام الجاري، مدفوعة بنمو قوي في الطلب على الرحلات المتجهة إلى آسيا، وذلك رغم التحديات الناجمة عن الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط.

سجلت الشركة التي تتخذ من فنلندا مقراً لها خسارة تشغيلية مقارنة بلغت 0.6 مليون يورو (حوالي 0.71 مليون دولار) للفترة من يناير إلى مارس، وهو تحسن كبير مقارنة بخسارة قدرها 62.6 مليون يورو في نفس الفترة من العام الماضي، والتي كانت قد تأثرت حينها بنزاعات عمالية. وجاءت هذه النتائج أفضل من توقعات المحللين الذين رجحوا خسارة قدرها 2.1 مليون يورو في المتوسط.
ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 12.1% لتصل إلى 778.1 مليون يورو مقارنة بالعام السابق. وأوضح توركا كوسيستو، الرئيس التنفيذي للشركة، العوامل الكامنة وراء هذا الأداء:
ساهمت إدارة التكاليف الناجحة، وبشكل خاص زيادة الطلب على رحلاتنا الآسيوية، في موازنة التأثير السلبي للارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات.
ومع ذلك، أشارت الشركة إلى أن النزاعات المستمرة في الشرق الأوسط تفرض مخاطر تتعلق بتوافر الوقود، وهو ما قد يؤثر سلباً على نمو السعة والنتائج المالية في حال تحقق تلك المخاطر. ورغم هذه التحديات، أبقت الشركة على توقعاتها المالية لعام 2026 دون تغيير، حيث تشمل النقاط الرئيسية ما يلي:
- تقدير الإيرادات السنوية ما بين 3.3 مليار و3.4 مليار يورو.
- توقع تحقيق نتيجة تشغيلية مقارنة تتراوح بين 120 مليون و190 مليون يورو.
- استناد هذه التوقعات إلى افتراض عدم حدوث اضطرابات كبيرة في إمدادات الوقود.
تأتي هذه النتائج في وقت تسعى فيه شركات الطيران العالمية إلى موازنة التكاليف التشغيلية المتزايدة مع استرداد مستويات الطلب في الأسواق الرئيسية، لا سيما في المسارات الطويلة التي تربط أوروبا بآسيا.








