مسؤولان في الاحتياطي الفيدرالي يستبعدان تغييرا قريبا في السياسة النقدية
استبعد مسؤولان في الفيدرالي الأمريكي خفض الفائدة قريبا بانتظار أدلة على تراجع التضخم. وأكدا أن السياسة النقدية الحالية مناسبة لمواجهة التحديات الاقتصادية.
أشار مسؤولان في مجلس الاحتياطي الفيدرالي اليوم، 24 فبراير 2026، إلى عدم وجود حاجة ملحة لتغيير إعدادات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة
US، مستشهدين باستقرار سوق العمل والحاجة إلى مزيد من الأدلة على اعتدال التضخم. ويؤثر هذا الموقف المعلن بشكل مباشر على توقعات الأسواق المالية بشأن إجراء المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة، كما يساهم في توضيح آفاق السياسة النقدية على المدى القريب.
وجاءت هذه الإشارات من سوزان كولينز من بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن وتوماس باركين من بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، حيث أوضحا أن التوازن الحالي في سوق التوظيف يتطلب مراقبة دقيقة قبل الإقدام على أي تعديلات إضافية. وتعد هذه التصريحات حيوية للمشاركين في السوق الذين يسعون لتقييم ديناميكيات التضخم الحالية، خاصة وأن هذه الإشارات تؤثر على تسعير الأصول والتوقعات الاقتصادية العامة في الوقت الراهن.






