مقتل 3 أشخاص في انفجار بمصنع بتروكيماويات في روسيا
لقي ثلاثة أشخاص حتفهم وأصيب العشرات إثر انفجار غازي في مجمع بتروكيماويات بمنطقة تاتارستان الروسية. تسبب الحادث في أضرار مادية وتقليص الإنتاج بنسبة ستة بالمئة.
لقي ثلاثة أشخاص على الأقل حتفهم، بينهم رجل إطفاء، وأصيب العشرات إثر اندلاع حريق ضخم في مصنع للبتروكيماويات في منطقة تتارستان بجمهورية روسيا يوم الثلاثاء. وأعلنت شركة سيبور، التي تمتلك مجمع بي جيه إس سي نيجنيكامسكنفتخيم المترامي الأطراف، أن الحادث أسفر عن مقتل اثنين من موظفيها وإصابة 68 آخرين، حيث لا يزال 21 شخصاً يتلقون العلاج في المستشفيات، من بينهم ثلاث حالات في وضع حرج.
وأفاد فرع وزارة الطوارئ الروسية في تتارستان أن رجل إطفاء فارق الحياة متأثراً بإصابات نجمت عن انفجار وقع بالقرب من موقع الحريق، كما تعرض ثلاثة آخرون لإصابات متفاوتة. وأوضحت شركة سيبور أن الانفجار نتج عن اشتعال خليط غازي بعد فقدان الضغط في منشأة مخصصة لإنتاج المطاط الصناعي والبلاستيك، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد السبب الدقيق للاشتعال.
وفي بيان رسمي، شدد ميخائيل كاراسالوف، الرئيس التنفيذي لشركة سيبور، على أن الأولوية القصوى حالياً هي سلامة الأفراد: > إن الإنتاج في المصنع سينخفض بنسبة تقارب 6% من إنتاجه السنوي البالغ 180 ألف طن متري، لكن التركيز في هذا الوقت ينصب على الناس وليس على عدد الأطنان.
وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق ومنع انتشاره إلى مرافق أخرى داخل المجمع، فيما أكدت الشركة أن فرقاً متخصصة تراقب جودة الهواء في المنطقة ولم ترصد أي تهديدات بيئية أو مخاطر على السكان المحليين. ومن جانبها، أرسلت وزارة الطوارئ طائرة مجهزة من موسكو إلى مدينة نيجنيكامسك، الواقعة على بعد حوالي 1000 كيلومتر شرق العاصمة، لنقل المصابين ذوي الحالات الصعبة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وعلى الصعيد الميداني، صرح رادمير بلياييف، رئيس البلدية المحلي، أن شدة الانفجار أدت إلى تحطم النوافذ في عدة مبانٍ سكنية مجاورة. كما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر أعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد من المجمع الصناعي، في حين فرضت سلطات الطيران الروسية قيوداً مؤقتة على حركة الملاحة في مطار نيجنيكامسك لضمان سلامة العمليات الجوية.








