توقعات بتضاعف انبعاثات الكربون في كأس العالم
من المتوقع أن يولد كأس العالم 2026 نحو 7.8 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون مع تنافس 48 فريقا في أمريكا الشمالية. ويقدر الباحثون أن السفر سيشكل 87% من هذه الانبعاثات مع تسليط الضوء على الأثر الكبير وغير المحسوب غالبا للبث الرقمي والتلفزيوني.
يعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) توسيع نطاق بطولة كأس العالم لتشمل 48 فريقاً في جميع أنحاء أمريكا الشمالية، مما قد يؤدي إلى مضاعفة التكلفة المناخية للبطولة مقارنة بنسخة عام 2022. ويقدر تقييم أجرته مؤسسة Greenly أن الحدث سيولد 7.8 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون. ويشمل هذا التوسع مشاركة أربع دول لأول مرة وهي: الرأس الأخضر، وكوراساو، والأردن، وأوزبكستان.
### انبعاثات السفر تقود تلوثاً قياسياً من المقرر أن تصبح بطولة عام 2026 أكثر نسخ كأس العالم تلوثاً على الإطلاق. ويقدر الباحثون أن 87% من إجمالي الانبعاثات ستنجم عن السفر، حيث يتنقل ملايين المشجعين عبر مساحة جغرافية تبلغ 2,800 ميل بين المدن المضيفة. وتزيد كمية 7.8 مليون طن المتوقعة من ثاني أكسيد الكربون عن ضعف كمية غازات الاحتباس الحراري المنتجة خلال الحدث في قطر، والتي بلغت 3.8 مليون طن.










