الأسهم الأوروبية ترتفع والنفط يحقق مكاسب شهرية قياسية
ارتفعت الأسهم الأوروبية وسط آمال بوقف التصعيد العسكري مع إيران. سجل النفط زيادة شهرية قياسية مع استمرار توترات مضيق هرمز وتأثيرها على الإمدادات العالمية.
سجلت الأسهم الأوروبية مكاسب طفيفة في التعاملات الصباحية يوم الثلاثاء، مدفوعة بآمال في تهدئة التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، رغم بقاء الأسواق في طريقها لتسجيل أسوأ أداء شهري لها منذ عام 2022. وجاء هذا التحسن النسبي بعد شهر مارس المتقلب الذي هيمنت عليه تداعيات الحرب مع إيران. وفي سوق الطاقة، ارتفعت أسعار نفط خام برنت بنسبة 1.5% لتصل إلى 114.44 دولاراً للبرميل، متجهة نحو تحقيق أكبر زيادة شهرية لها على الإطلاق. كما صعد نفط خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.5% ليبلغ 103.36 دولاراً. وتأتي هذه الارتفاعات نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية. وكانت الحرب، التي بدأت بضربات منسقة شنتها الولايات المتحدة و إسرائيل في 28 فبراير، قد أحدثت هزات في الأسواق العالمية. ومع ذلك، تلقت البورصات دعماً من تقارير تشير إلى استعداد الإدارة الأمريكية لإنهاء الحملة العسكرية حتى لو ظل المضيق مغلقاً جزئياً. > تثق أسواق الأسهم في تصريحات الإدارة الأمريكية بأنها ستنهي الحرب، لكنها لم تنتقل بعد إلى المرحلة التي قد يظل فيها مضيق هرمز مغلقاً. وعلى صعيد السندات والتضخم، أدت صدمة أسعار النفط إلى تجاوز التضخم في منطقة اليورو هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%. وفي ألمانيا، استقرت عوائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات عند 3.0324%، حيث بدأ المستثمرون في التركيز على مخاطر ضعف النمو الناتج عن أزمة الطاقة. وفي سوق العملات، استقر اليورو مقابل الدولار الأمريكي عند 1.1468 دولار، متجهاً نحو أسوأ أداء شهري له منذ يوليو الماضي. وفي الوقت نفسه، أعرب وزير مالية اليابان عن استعداد الحكومة للرد على تقلبات سوق الصرف، مما يعكس القلق بشأن تحركات الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني. أما بالنسبة للمعادن الثمينة، فقد ارتفع سعر الذهب بنسبة 1.1% ليصل إلى 4,561.05 دولاراً، رغم أنه لا يزال في طريقه لتسجيل أكبر انخفاض شهري له منذ عام 2008. وفي هذا السياق، أشارت مجموعة غولدمان ساكس إلى توقعاتها بوصول أسعار المعدن الأصفر إلى 5,400 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026.











