استقرار حذر في الأسواق العالمية رغم الخسائر الأسبوعية الحادة
استقرت الأسهم العالمية مع ترقب بيانات الوظائف الأمريكية وهدوء أسعار النفط. ورغم ذلك تتجه الأسواق لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ عام بسبب استمرار التوترات.
شهدت الأسواق الأوروبية ارتفاعاً طفيفاً في تداولات يوم الجمعة، بينما استقرت العقود الآجلة في الولايات المتحدة بالتزامن مع استقرار أسعار الطاقة، رغم أن الأسهم العالمية لا تزال في طريقها لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي لها منذ عام كامل نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية. وفي مراكز التداول العالمية مثل سنغافورة، استقرت العملات بعد مكاسب قوية للدولار، بينما يترقب المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية الحاسمة في وقت لاحق اليوم.
أدت الحرب المستمرة بين إسرائيل وإيران إلى هز ثقة المستثمرين، مما دفعهم للجوء إلى الملاذات الآمنة والسيولة النقدية، وسط مخاوف من أن يطول أمد الصراع أكثر مما كان متوقعاً في البداية. وفي هذا السياق، سجل مؤشر MSCI العالمي للأسهم تراجعاً بنسبة 2.6%، وهو أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مارس 2025.










