هبوط الأسهم وصعود النفط مع تجدد الصراع في الشرق الأوسط
تراجعت العقود الآجلة في أوروبا والولايات المتحدة ظهيرة الأربعاء بعد هجوم صاروخي إيراني على مطار الكويت أدى لتعثر محادثات السلام وارتفاع خام برنت بنسبة 2% إلى 98 دولارا للبرميل. وحذرت منظمة OECD من أن استمرار الصراع قد يبطئ النمو العالمي لمستويات نادرة، بينما سجلت مؤشرات اليابان وتايوان مستويات قياسية بدعم من قطاع الذكاء الاصطناعي.
تراجعت العقود الآجلة في الولايات المتحدة والأسهم الأوروبية يوم الأربعاء، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط وتجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط إلى الضغط على الأسواق العالمية. وانخفض مؤشر STOXX 600 بنسبة 0.4%، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.1% بعد أن ألحقت ضربة صاروخية إيرانية أضراراً بمطار كويتي. ويهدد هذا التصعيد بإعادة إشعال التضخم العالمي وإبطاء النمو الاقتصادي إلى معدلات نادراً ما شوهدت خارج نطاق الأزمات المالية الكبرى.
### توترات الخليج تقود مكاسب الطاقة ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي بعد أن ألحقت ضربة صاروخية إيرانية أضراراً بمطار في الكويت. واستجاب الجيش الأمريكي بشن ضربات بالقرب من مضيق هرمز، مما يضع وقف إطلاق النار الهش الذي عزز معنويات السوق لفترة وجيزة الأسبوع الماضي تحت الاختبار. وارتفع خام برنت بنسبة 2% ليصل إلى 98 دولاراً للبرميل، مقترباً من عتبة 100 دولار.











