الأسهم الأوروبية ترتفع وسط ترقب لتطورات الشرق الأوسط
صعد مؤشر STOXX 600 بنسبة 0.3% مع تقييم المستثمرين لرسائل متباينة حول صراع الشرق الأوسط. تترقب الأسواق بيانات PMI الأوروبية وسط مخاوف من إغلاق مضيق هرمز.
ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف من أدنى مستوياتها في عدة أشهر يوم الثلاثاء، حيث قيم المستثمرون الإشارات المتباينة القادمة من الحرب في الشرق الأوسط، بينما استمرت المخاوف بشأن تداعيات صدمة الطاقة في الحد من المكاسب. وصعد مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.3% ليصل إلى 578.45 نقطة بحلول الساعة 08:03 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجل المؤشر أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2025 في الجلسة السابقة. وواصلت أسهم الطاقة مكاسبها، مقتفية أثر الارتفاع في أسعار النفط. حققت الأسهم العالمية انتعاشاً من الخسائر الحادة بعد أن أرجأ رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب هجوماً على إيران، قائلاً إن محادثات إيجابية تجري حالياً. ومع ذلك، لا يزال القلق يسود الأسواق بشأن مضيق هرمز، الذي ينقل خمس تجارة النفط العالمية، حيث تم إغلاقه إلى حد كبير، مما أثار مخاوف من تضخم تقوده الطاقة في أوروبا التي تعتمد بشكل كبير على هذا الطريق لإمداداتها النفطية. > وصفت طهران الادعاءات بوجود محادثات إيجابية بأنها مجرد عمليات نفسية بالية. وعلى صعيد الشركات، تراجعت أسهم شركة ساب إس إي بنسبة 2.2% بعد أن خفض بنك جي بي مورغان تشيس أند كو تصنيف صانع البرمجيات في ألمانيا من "زيادة الوزن" إلى "محايد". وفي المقابل، قفز سهم شركة بويغ براندز بنسبة 16% بعد أن أعلنت شركة إستي لودر ومجموعة التجميل التي تتخذ من إسبانيا مقراً لها أنهما في محادثات بشأن اندماج محتمل. أما فيما يخص البيانات الاقتصادية، ينتظر المستثمرون قراءات مؤشر مديري المشتريات الأولية لمنطقة اليورو لشهر مارس في وقت لاحق من اليوم لتقييم الوضع الاقتصادي العام.










